مجالات التركيز
يتم نقل النفط والغاز والفحم عبر شبكة دولية من الموانئ وخطوط الأنابيب وطرق الشحن وشركات الطاقة.

صادرات تركيا من النفط الخام
تعد تركيا موردًا مهمًا للنفط الخام لإسرائيل، على الرغم من التوترات العلنية والانتقادات الخطابية. يُقدَّر أن خط أنابيب باكو-تبليسي-جيهان، الذي تديره شركات «بي بي» و«سوكار» و«إيني» وغيرها، ينقل ما بين 30 و40 في المائة من النفط الخام الذي تستورده إسرائيل عبر ميناء جيهان، مما يوفر لإسرائيل أمنًا طاقويًّا حيويًّا وإمدادات وقود مستقرة للبنية التحتية الاستعمارية للجيش والمستوطنات.

صادرات جنوب أفريقيا من الفحم
على الرغم من الإرث التاريخي لجنوب أفريقيا في مكافحة الفصل العنصري ودورها الرائد في قضية الإبادة الجماعية المرفوعة ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، لا يزال الفحم الجنوب أفريقي يتدفق إلى إسرائيل عبر محطة ريتشاردز باي للفحم، مما يساهم في دعم شبكة الكهرباء والبنية التحتية العسكرية الإسرائيلية. هذه الصادرات تغذي المستوطنات غير القانونية والقواعد العسكرية وأنظمة المراقبة التي تُفرض بموجب نظام الفصل العنصري.

ممر النفط الخام بين البرازيل وإيطاليا وإسرائيل
يُزعم أن البرازيل، تحت ضغط من عمال قطاع النفط والرأي العام، توقفت عن شحن النفط الخام مباشرةً إلى إسرائيل في عام 2025. ومع ذلك، ظهر مسار جديد لتزويد إسرائيل بهذا المصدر للطاقة من خلال عمليات شركات لها تاريخ طويل من الفساد والتدمير البيئي وانتهاكات حقوق السكان الأصليين.

