Focus Areas

/

ممر النفط الخام بين البرازيل وإيطاليا وإسرائيل

ممر النفط الخام بين البرازيل وإيطاليا وإسرائيل

يُزعم أن البرازيل، تحت ضغط من عمال قطاع النفط والرأي العام، توقفت عن شحن النفط الخام مباشرةً إلى إسرائيل في عام 2025. ومع ذلك، ظهر مسار جديد لتزويد إسرائيل بهذا المصدر للطاقة من خلال عمليات شركات لها تاريخ طويل من الفساد والتدمير البيئي وانتهاكات حقوق السكان الأصليين. ويتمثل المسار الجديد غير المباشر في شحن النفط الخام من البرازيل إلى مصفاة في سردينيا، ومن هناك يتم شحن الوقود المكرر إلى إسرائيل. ويُستخدم هذا الوقود المكرر مباشرةً لتشغيل الطائرات والعمليات العسكرية البرية للقوات الإسرائيلية، مما يعزز قدراتها العسكرية. ويُجير مسار التكرير هذا فعليًّا تجاهل الحكومة البرازيلية لإدانة أفعال إسرائيل باعتبارها إبادة جماعية، مما يكشف عن تناقض سياسي حاد بين التصريحات الرسمية والواقع التجاري.

WHAT WE DO

تتمثل استراتيجيتنا في مسار الإمداد هذا في بناء نضال مترابط على طول سلسلة التوريد من خلال استهداف جهة فاعلة رئيسية، وهي شركة تجارة النفط «فيتول». نحن جزء من حملة تربط بين الحركات الشعبية لحقوق الأراضي الخاصة بالسكان الأصليين التي تناضل ضد الاستخراجية في أمريكا اللاتينية، وعمال النفط البرازيليين الذين يضغطون من أجل اتخاذ قرارات على مستوى القاعدة الشعبية لوقف تصدير النفط الخام البرازيلي إلى إسرائيل، والأناركيين وعمال الموانئ في إيطاليا الذين يعارضون النزعة العسكرية، والحركات الطلابية والمناهضة للشركات في سويسرا التي تسعى لملاحقة شركة «فيتول»، وهي شركة مملوكة للقطاع الخاص وذات وضع مالي غامض، لكنها تلعب دوراً حاسماً في نقل الطاقة على الصعيد الدولي، بما في ذلك دعم الإبادة الجماعية في فلسطين. يندمج هذا التحالف في نضال واقعي وهادف على الصعيد المحلي، ويتم تنسيقه على الصعيد الدولي. وترتبط هذه الحملة أيضًا بحملة «لا ميناء للإبادة الجماعية»، التي تهدف إلى استهداف شحن مصادر الطاقة ومحاسبة البنية التحتية للصناعة البحرية العالمية.

Take Action

اقرأ وثيقة حملتنا الموجهة إلى شركة «فيتول» هنا للتعرف على طرق دعم هذه الحملة.

PARTICIPATE IN THE CHANGE

Everyone can play a role against energy oppression. Disrupting energy flows can be achieved at every node of the supply chain, and by challenging the infrastructure that sustains it. Join workers and communities already taking action. Pressure your bank, your pension fund, your university, your union, your government.

End energy complicity. Energy embargo now.